نظَّم د. حسن يوسف عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة أبشواي ويوسف الصديق بالفيوم إفطاره السنوي أمس الجمعة، بقرية "الشواشنة"، وذلك بمشاركة أكثر من 500 من أبناء قرى الدائرة.

 

وفي كلمته أكد النائب أن رمضان هو شهر انتصار الإرادة على النفس والهوى، مشيرًا إلى أن انتصارات المسلمين في رمضان؛ إنما أتت لأنهم انتصروا أولاً على شهوتَي الهوى والنفس فحقَّق الله لهم النصر على عدوِّهم، ولو لم ينتصروا على أنفسهم ما تحقَّق لهم النصر على أعدائهم.

 

وشدَّد على أن إرادة الإصلاح والتغيير لن تأتي لمن يسنُّ قانونًا أو تشريعًا لمصلحته، وأن تدخَّل الهوى في التعديل الدستوري مثل تعديل المادة 76 ليس انتصارًا للإرادة، بل هو انتصارٌ للأهواء الشخصية؛ لأنه لا يخدم إلا مجموعة من الأفراد، ولا يراعي مصلحة الوطن العليا.

 

وتناول النائب في حديث متبادل مع أبناء دائرته مجهوداته في تقديم الخدمات الأساسية لهم، والمشكلات التي يعانون منها والمتمثلة في عدم إتمام مشروع الصرف الصحي، رغم كثرة وعود المسئولين بإتمامه، ومشكلة مياه الشرب والري التي يعاني منها قطاع كبير من القرية، كما اشتكى أهل القرية من عدم بناء مبنى كامل بمدرسة الشواشنة الابتدائية (1)، رغم هدم المبنى القديم منذ أكثر من 4 سنوات.

 

من جانبه قال الداعية الشيخ أحمد عبد الجواد إن معنى التقوى التي أرادها الله من الأمة الإسلامية حين شرع الصوم؛ لا يتحقق إلا إذا تمَّ الصوم بصورته المطلوبة؛ حيث صوم الجوارح والابتعاد عن كل ما يُغضب الله، وعدم الاكتفاء بالإمساك عن الطعام والشراب.