حمَّل الدكتور حمدي حسن الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وزير الداخلية المسئولية كاملةً عن استشهاد اللواء إبراهيم عبد المعبود مدير مباحث السويس على يد تاجر مخدرات، منتقدًا الفشل المستمر لسياسة الوزارة التي تنتهجها إزاء أباطرة تجارة المخدرات.
وقال حسن في سؤال وجهه لوزير الداخلية: إن استمرار تأكيد وزارة الداخلية حالةَ الطوارئ، واستغلالها في التنكيل بالمعارضين السياسيين، واعتقال الشرفاء من أساتذة الجامعات والأطباء والمهندسين، وغيرهم من الناشطين سياسيًّا من جماعة الإخوان المسلمين، وغيرهم من الحركات والتيارات السياسية؛ دفع الداخلية لتسخير إمكانياتها في الأمن السياسي على حساب الأمن الاجتماعي.
وكشف عن تقديمه رسميًّا لوزير الداخلية بقائمة بأسماء 17 تاجر مخدرات "صغير" وعناوينهم، ولم يتم اتخاذ أي إجراء ضدهم، بل إن تجار المخدرات زادت سطوتهم، وراجت بضاعتهم وسط حماية ضباط الشرطة، منتقدًا عدم احترام أحكام القضاء، وعدم الاهتمام مطلقًا بمحاربة تجارة المخدرات، وإعطاء ما يُسمَّى بالأمن السياسي الأهمية الأولى والمطلقة.