نظَّم مكتب النائب علم الدين السخاوي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة بسيون حفل إفطار حاشدًا لطلبة الجامعة بمكتبه الفرعي بقرية كتامة. وقال النائب: إن إصلاح المجتمع من حالة التردي والانهيار التي يعاني منها الآن؛ لن يتأتى إلا بتضافر كل الجهود وباجتماع المخلصين من أبناء هذا الوطن ليقفوا صفًا واحدًا في وجه المفسدين، شعارهم جميعًا قول الحق تبارك وتعالى ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ﴾ (هود: من الآية 88). ورحَّب عبد الرحمن زيادة أحد رموز الإخوان المسلمين في بسيون بالطلاب، وشكر لهم تلبية دعوة النائب للإفطار، ثم حدثهم عن دور الشباب في حمل رسالة الإسلام في عهد النبي- صلى الله عليه وسلم- وكيف أن النبي- صلى الله عليه وسلم- أثنى على الشباب وقال: "نصرني الشباب وخذلني الشيوخ"، مؤكدًا أنه على مرِّ العصور كان الشباب هم وقود المعركة بين الحق والباطل، قائلاً: "وما محمد الفاتح عنا ببعيد، وما أبطال غزة كذلك عنا ببعيد!! وكيف أن أعتى قوة في العالم الآن لم ولن تستطيع أن تكسر شوكتهم أو تفتَّ في عضدهم؛ لأنهم يستمدون قوتهم من الله الواحد الأحد". ثم كانت الكلمة الختامية للنائب علم الدين السخاوي، الذي طوَّف فيها حول أهمية الشباب كمرحلة من عمر الإنسان، وأن هؤلاء الطلاب هم مستقبل الأمة وعماد نهضتها وأنهم يقفون حجر عثرة في مواجهة المشروع الصهيوأمريكي؛ الذي يستهدف تركيع الأمة ونهب ثرواتها وإبعادها عن دينها الذي هو مصدر عزها وقوتها. ثم كانت الفقرة الشيقة والتي تقدم فيها الطلاب بعدد من الأسئلة التي أجاب عليها النائب؛ منها ما يخص الإنجازات التي قدمها لأبناء الدائرة، ومنها ما هو متعلق بالحال المتردية التي وصل إليها التعليم في مصر. الجدير بالذكر أن النائب علم الدين السخاوي قد التقى بالعديد من شرائح المجتمع في الإفطارات السنوية التي يقيمها طوال شهر رمضان المبارك، على سبيل المثال لا الحصر فقد التقى مع الصيادلة في إفطارهم السنوي، وكذلك التقى بنجَّاري الموبيليا؛ نظرًا لأن قرية كتامة تشتهر بصناعة الموبيليا، وكذلك التقى بالتجاريين والمأذونين. حضر في هذه الإفطارات لفيف من رموز الإخوان في بسيون؛ منهم (الحاج السيد عجورة، والأستاذ عبد الرحمن زيادة، والأستاذ عوني أبو عرب، والأستاذ عبد الحليم عبد اللا، والمهندس صبحي النشار).