استنكر تيمور عبد الغني عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب استخدام المياه الملوثة بمدينة العاشر من رمضان في زراعة المحاصيل الزراعية والخضر والفاكهة على مساحة تزيد عن 10 آلاف فدان من أراضي شباب الخريجين، وتسويق منتجاتها في محافظات الشرقية وحلوان والإسماعيلية.
وقال في سؤال عاجل توجه به إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء الدكتور أمين أباظة وزير الزراعة: "كيف تعتمد الوزارة على مياه الري المستخرجة من الصرف الصحي والصناعي التي تبلغ كمياتها يوميًّا من مدينة العاشر من رمضان 280 ألف متر مكعب، منها 80% صرف صناعي و20% صرف صحي؟!".
وأضاف: "الخطورة واضحة في ضوء الدراسات والأبحاث العلمية التي أكدت نتائجها للنبات تزايد تركيز عنصر الألومونيوم على الحدود المسموح بها في سنابل القمح إلى الضعف، وأزهار المانجو بنسبة 2.63 مرة، وسنابل الشعير بـ1.22 مرة، وتزايد تركيز عنصر الكروم على الحدود المسموح بها في الطماطم بنسبة 4.41 مرات، وسنابل القمح بنسبة 4.23 مرات، وسنابل الشعير بنسبة 6.5 مرات، وتزايد عنصر الفانديوم فيها إلى ضعف الحدود المسموح بها"، مشيرًا إلى أن مثل هذه الخطورة تؤدي بطبيعة الحال إلى ما لا يحمد عقباه من أثر سيئ على صحة المواطنين.