استنكر الدكتور فريد إسماعيل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب القرار المفاجئ والغريب لتأجيل الدراسة في المدارس والجامعات حتى 3 أكتوبر القادم بدلاً من 26 سبتمبر الجاري بحجة تأمين المدارس والجامعات وإعدادها لمواجهة فيروس إنفلونزا الخنازير.

 

وتعجب عبد العزيز في سؤال برلماني توجه به لرئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير الصحة التخوف من سبب التأجيل القاضي بتخوف الوزارة من أن ينقل المعتمرون العائدون من موسم العمرة فيروس إنفلونزا الخنازير إلى أولادهم الطلبة في المنازل ثم ينقلونه إلى زملائهم!!.

 

وقال: "إن كانت الحكومة تخيلت المشكلة بهذه الكيفية فأين إذًا دور الحجر الصحي في الموانئ والمطارات؟، وهل المصاب بفيروس إنفلونزا الخنازير يعالج في منزله أم في المستشفيات الحكومية؟"، مضيفًا: "إذا كان هدف الحكومة من تأجيل الدراسة هو تأمين المدارس فما هي خطتها لذلك؟ ومتي يتم البدء في التنفيذ؟ أم أنها تفكر في تأجيل آخر؟، وهل فترة الأجازة الصيفية لم تكن كافية أمام الحكومة لتجهيز وإعداد المدارس؟".

 

وتساءل: "هل تأجيل الدراسة لمدة أسبوع هو الحل لكل المشاكل التي تواجه الحكومة؟، وهل تعيد الحكومة النظر في توزيع الطلاب داخل الفصول وتقلل من الكثافة لطلابية داخل الفصول في المدرجات؟، وهل تقوم الحكومة بتحويل المدارس الابتدائية إلى مدارس تعليم أساسي لتقليل الزحام داخل المدارس أيضًا؟".