طالب المهندس إبراهيم أبو عوف عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بالكشف عن حجم الأموال التي صرفتها الحكومة؛ للترويج والدعاية لوزير الثقافة فاروق حسني في سباق الحصول على منصب مدير منظمة اليونسكو.
ووجَّه أبو عوف سؤالاً عاجلاً إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء حول ما حدث، مع ما تبع فشل حسني في الحصول على المنصب، وهل يعني ذلك تدني مكانة مصر الدولية، وضعف تأثيرها بين دول العالم؟ وهل الكم الهائل من الأموال التي صرفت على الوزير والوفد المرافق له كانت من باب إهدار المال العام الذي يحاسب عليه القانون؟ وما سر الإخفاقات الدولية للحكومة المصرية منذ صفر المونديال حتى الآن؟
كما تساءل نائب دائرة منية النصر بمحافظة الدقهلية: هل ستأخذ الحكومة بمبدأ الشفافية، وتقوم بالكشف عن الأموال التي صُرفت، وأُهدرت دون طائل على الدعاية لمنصب اليونسكو، وعن سبب الإخفاق في ذلك أم كالمعتاد سيستمر التجاهل واللامبالاة؟
وأضاف إذا كان لهذا الإخفاق نتائج إيجابية كما تقولون؛ فيجب كشف هذه الإيجابيات للشعب بوضوح وشفافية.