استنكر مصطفى محمد عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة المنتزه بمحافظة الإسكندرية الصمتَ المطبق للخارجية المصرية وعدم إبداء أي تعبير أو رد فعل تجاه تصاعد وتيرة العدوان الصهيوني بإجراءاته الغاشمة، الرامية إلى تهويد القدس ومحو الهوية العربية والإسلامية عن الأرض المقدسة، وتهجير أهلها العرب والمسلمين، وإخلاء منازلهم وتوطين اليهود الصهاينة في المدينة المقدسة وفي محيط المسجد الأقصى.
وطالب مصطفى وزير الخارجية في سؤال برلماني قدمه إلى رئيس الوزراء ووزير الخارجية بأن يكون هناك ردُّ فعل وموقف للخارجية المصرية للدفاع عن المسجد الأقصى والأرض المقدسة، أو الاحتجاج على ما يحدث من تسارع وتيرة تهويد القدس وحفر المزيد من الأنفاق تحت وحول المسجد الأقصى؛ الأمر الذي يهدد بانهيار المسجد.
كما طالب عضو الكتلة بأن يكون موقف الخارجية المصرية معبرًا عما يجيش في نفوس الشعب المصري من رغبة صادقة في الدفاع عن الأرض المقدسة والمسجد الأقصى، مسرى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.