طالب النائب أسامة جادو عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وزارة الثقافة بالكشف عن مافيا المتاجرين في الآثار المصرية المهربة إلى الخارج، والتي تقدَّر قيمتها بنحو 200 تريليون دولار، متسائلاً عن إجراءاتها لاسترداد ما تم تهريبه، والحفاظ على ما تبقى.
وأكد في سؤال عاجل وجَّهه إلى وزير الثقافة أن السجال الذي حدث بين وزارة الثقافة ومتحف اللوفر الفرنسي؛ كان بسبب خذلان فرنسا للوزير فاروق حسني مرشح مصر في انتخابات اليونسكو، مشيرًا إلى وجود العديد من الآثار المصرية في متاحف بدول غربية؛ مثل حجر رشيد في المتحف البريطاني بلندن، وتمثال الملكة نفرتيتي في متحف برلين الألماني، مطالبًا الحكومة بالعمل على استردادها، مثلما تعاملت مع اللوفر.
جدير بالذكر أن مصر تأمل هذه الأيام باستعادة بعض القطع الأثرية النادرة من متاحف مختلفة حول العالم، مثل تمثال نصفي للملكة نفرتيتي في برلين, وحجر رشيد في المتحف البريطاني بلندن، والقبة السماوية التي كانت موجودة في دندرة (صعيد مصر) وهي الآن في اللوفر، وتمثال نصفى لأحد مهندسي أهرامات الجيزة في متحف فاين آرتس في بوسطن بأمريكا، وتمثال لمهندس هرم خوفو موجود في أحد متاحف ألمانيا؛ بالإضافة إلى عدد كبير من الآثار المسروقة إبان الحروب الفرنسية والإنجليزية على مصر.