تقدَّم تيمور عبد الغني عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب المصري بسؤال إلى رئيس مجلس الوزراء حول ما تناقلته وسائل الإعلام عن التقرير الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية؛ عن إصابة ثلث أطفال مصر بمرض سوء التغذية؛ بسبب ارتفاع ظاهرة الفقرِ الحادِّ بنسبة تقارب 20% خلال الفترة بين عامي 2005م و2008م.
وقال التقرير الذي استند إلى بيانات وزارة الصحة المصرية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن المسح الديمجرافي الصحي لمصر عام 2008م، الذي تمَّ نشره في شهر مارس الماضي؛ سجَّل ارتفاعًا بنسبة 6% في ظاهرة سوء التغذية الحادِّ، الذي تسبَّب في رفع نسبة الأطفال الذين يعانون من ظاهرة "التقزم" إلى 29% مقارنةً بـ23% خلال عام 2000م.
وأَضاف تيمور أنه طبقًا للتقرير فإن بعض سياسات الحكومة ألحقت أضرارًا كبيرةً بالنظام الغذائي للفقراء، وهو ما يؤكده ارتفاع ظاهرة سوء التغذية لدى الأطفال بشكل جزئي إلى قرار الحكومة بإعدام الملايين من رؤوس الدجاج عام 2007م.
ولفت إلى أن سلسلة برامج الإصلاح الاقتصادي التي بدأت في مصر منذ 1991 لم تفِد أفقر فقراء المجتمع، مستندًا إلى تقرير صادر في شهر يوليو عن الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في مصر؛ جاء فيه أن 66% من الثروة المنتَجَة في مصر مرتبطة بقطاعات معينة.