حمَّل النائب مصطفى محمد عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وزارةَ الخارجية المصرية المسئوليةَ السياسية الكاملة عما تعرَّض له المصريون، من إهانات واعتداءات في السودان الشقيق، من بعض المشجِّعين الجزائريين.

 

وأشار النائب في طلب إحاطة عاجل، تقدَّم به إلى وزير الخارجية، إلى أن الوزارة لم تتحسَّب لذلك، ولم تتخذ الإجراءات والاحتياطات اللازمة حفاظًا على كرامة مصر والمصريين.

 

وأشار إلى أن غياب دور الخارجية المصرية وما كان يجب اتخاذه من إجراءات لحماية المشجِّعين المصريين والجالية المصرية في الجزائر والسودان؛ هو الذي تسبَّب في أحداث الشغَب والضرب والإهانة، التي تعرَّض لها المصريون في الجزائر والسودان، بعد مباراة كرة القدم بين منتخبَي البلدين.

 

وطالب النائب وزارةَ الخارجية بأن تُفصح عن الدور الذي قامت به في هذا الشأن، من إجراءات قبل المباراة وبعدها.