أعربت الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب المصري عن أسفها الشديد للغة الحوار والمناقشات التي أصابها العوار والأوهام من بعض النواب، واتهامهم لجماعة الإخوان المسلمين بأنهم شركاء في الأحداث الدامية التي حدثت للمصريين سواء في الجزائر أو السودان، وأنهم يتغذون من الصهيونية العالمية وحسن الترابي.

 

وأكد حسين محمد إبراهيم نائب رئيس الكتلة أن هؤلاء الذين يلقون الاتهامات على جماعة الإخوان لا يعلمون أن نواب الإخوان تقدموا بأربعة طلبات إحاطة ضد هذه الأحداث وتقصير الجهات المعنية في تأمين المصريين، كما شارك خمسة من أعضاء الكتلة في الاجتماع الأول للجنة البرلمانية المشتركة برئاسة اللواء سعد الجمال ولم تعط الفرصة لنواب الإخوان لمناقشة طلبات الإحاطة المقدمة منهم.

 

وأوضح أن طلبات الإحاطة المقدمة منا أدانت التصرفات التي حدثت ضد المصريين، كما اتهمت طلبات الإحاطة الحكومة المصرية- وعلى الأخص وزارة الخارجية- بعدم قدرتها على مواجهة الأحداث، والحفاظ على سلامة وأرواح المواطنين المصريين، وقد طالبنا بتحقيقات عاجلة لمعرفة من المسئول المقصر في تلك الأحداث.

 

وقال حسين إبراهيم إن هؤلاء الذين يلقون الاتهامات على جماعة الإخوان لديهم عقد نفسية، وليس مطلوبًا أن نرد عليهم، ومكانهم أن يذهبوا للعلاج النفسي حتى يتم شفاؤهم من أمراض الخيال والأوهام، وقال إنه لا يجب على هؤلاء القلة من النواب أن يعملوا بطولات على حساب الإخوان المسلمين، مبديًا حزنه لعدم رد رئيس اللجنة المشتركة اللواء سعد الجمال الذي كان يجب أن يرد على هؤلاء ويؤكد لهم حضورنا في الاجتماع السابق وتقديمنا لأربعة طلبات إحاطة.

 

 الصورة غير متاحة

 محسن راضي

وهذا ما أكده محسن راضي عضو الكتلة والذي تساءل: ماذا نفعل مع هؤلاء النواب المرضى الذين لا يعلمون شيئًا؛ حيث كنا أول المتقدمين بطلبات الإحاطة، وحضرنا الاجتماع ولم تعط لنا الكلمة، وتساءل: هل مطلوب أن نتقدم بـ70 طلب إحاطة أو نحضر جميعًا اجتماع اللجنة المشتركة، وهناك وفي التوقيت نفسه العديد من اللجان الأخرى.

 

ووصف راضي تلك الاتهامات التي وُجهت إليهم من بعض النواب بأنها اتهامات مغرضة يحاول من خلالها هؤلاء إخفاء فشلهم وضعف عطائهم داخل مجتمعهم، وقال: للأسف لقد استغلت مباراة كرة القدم للترويج السياسي وتصوير بطولة زائفة، موضحًا أن الإخوان يرفضون المساس بكرامة أي مصري أو عربي، ولا يقبلون استغلال تلك الأحداث والأزمات في تصفية الحسابات.