افتتح عزيزا بن عبد الرزاق رئيس وزراء ولاية قدح الماليزية المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين، اليوم، بمشاركة واسعة من كل الأقطار العربية والإسلامية، لمناقشة شتى القضايا التي تخص الحركة الإسلامية العالمية ومواجهة التحديات المعاصرة الخطيرة التي يشنها أعداء الإسلام على العرب والمسلمين.

 

وفي كلمته، أكد عبد الرزاق أن العالمَين العربي والإسلامي يد واحدة في مواجهة تلك الأخطار والتحديات، مستشهدًا بقول الله تعالى: (مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً (23)) (الأحزاب).

 

وأكد رئيس الوزراء أن حكومة ولاية قدح والحزب الإسلامي الماليزي قد بذلوا جهودًا مضنية للنهوض بالمجتمع، وتحقيق مطالبه الدنيوية والتي تتعلق بالآخرة، ليؤكدوا للعالم أن الأحزاب الإسلامية قادرة على التطوير والتحديث والتنمية، إذا ما أتيحت لها الفرصة، وأنها أقدر من غيرها على قيادة التغيير في العالم.

 

وأضاف أن التغيير سنة كونية، وأنه ليس معنى التنمية والرخاء ألا تكون هناك مظاهر للاحتجاج هنا أو هناك، فالجماهير تتوق دومًا للتغيير، وتطالبك دائمًا بالمزيد.

 

وأشار إلى أن ما يسره نجاح ماليزيا في أن تحوز ثقة العالم في النظام الإسلامي والحكومات الإسلامية، وتؤمن بقدرتها على حكم البلاد.

 

وأوضح أنه خلال سنوات حكمهم هذه البلاد أثبتوا أن الحزب الإسلامي أقدر على النهوض بالمجتمع من أي حزب آخر، وهذا ليس شرفًا لهم بل شرف لكل ما هو إسلامي.

 

وأضاف أنه منذ حكمهم ماليزيا في 2008م، قاموا بإنشاء جامعة جديدة "الجامعة الإنسانية" بولاية قدح، وركزوا على إنشاء وتطوير النظام التعليمي لهذا الشعب، لذلك أنشئوا حرمًا جديدًا لجامعة مدينة قدح، وسيتم انتهاء أعمال الجامعة في 2013م، فضلاً عن تطويرهم العمل في الولاية وفتحها للجميع مسلمين وغير مسلمين.

 

واختتم عبد الرزاق كلمته بالتعبير عن تمنياته أن تكون بلاده قلعة من قلاع الإسلام، ومنطقة للتواصل بين الشرق والغرب.

 

ويضم الوفد المصري الذي يرأسه الدكتور محمد سعد الكتاتني الأمين العام لحزب "الحرية والعدالة"، كلاًّ من: حسين إبراهيم نائب رئيس المنتدى، وصبحي صالح، وم. إبراهيم أبو عوف، ويحيى المسيري، وموسى غنوم وإسماعيل ثروت، ود. حازم فاروق، وعيسى عبد الغفار، ود. حمدي إسماعيل، وأسامة جادو، ومحمد كسبة، ود. عبد العزيز خلف، ومؤمن زعرور، وطارق قطب وعبد الحليم هلال، وعباس عبد العزيز، ويسرى تعيلب أعضاء مجلس الشعب المصري في برلمان 2005م.

 

وكان الحزب الإسلامي الماليزي قد أعد مجموعة من المنظمين من حملة الماجستير لتنظيم استقبال الوفود من مصر والأردن والبحرين والجزائر والمغرب والكويت واليمن وغيرها من الدول العربية والإسلامية.

 

كما حضرت جميع الوفود في موعدها بما فيها الوفد الفلسطيني برئاسة د. خليل الحية رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الفلسطيني، وم. إسماعيل الأشقر رئيس لجنة الداخلية والأمن في المجلس ونائب رئيس كتلة التغيير والإصلاح، وم. يوسف إشرافي عضو لجنة التربية والقضايا الاجتماعية، وم. جمال اسكك.