يعقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعًا غير عادي، اليوم الثلاثاء، على مستوى المندوبين بمقر الجامعة؛ لبحث سبل زيادة الدعم العربي لإغاثة الشعب الصومالي من المجاعة التي يعاني منها؛ بسبب موجة الجفاف الشديدة التي تتعرض لها منطقة القرن الإفريقي.

 

واستجابت العديد من الدول العربية للنداء، الذي وجهه الدكتور نبيل العربي، الأمين العام للجامعة، بسرعة تقديم الدعم الإنساني والإغاثي للصومال، ومن هذه الدول (مصر، وقطر، والسعودية، والكويت، والإمارات، والجزائر، والمغرب).

 

وعلى الرغم من أن كارثة الجفاف لم تحل بالصومال فقط بل عمَّت منطقة القرن الإفريقي، فإن حالة الفوضى التي تعيشها الصومال، وعدم وجود حكومة مركزية تبسط سلطتها على كل الدولة، بالإضافة إلى فقدان المؤسسات التي من شأنها مواجهة مثل هذه الكوارث ومساعدة المنكوبين ضاعفت من وطأة المأساة، وحوَّلتها من مجرد ظاهرة جفاف يمكن مواجهتها ببعض الإجراءات لتقليل آثارها في حياة المواطنين إلى كارثة تهدد حياة الملايين بالموت.

 

كان الاتحاد الإفريقي قدم مساعدة قدرها 500 ألف دولار؛ للتخفيف من حدة المجاعة في الصومال نتيجة الجفاف، كما طالب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ايراستوس موينشا جميع دول القارة الإفريقية بالبحث جديًّا عن طريقة يمكن أن تسهم من خلالها في تخفيف معاناة الصوماليين.

 

وأعلنت الأمم المتحدة المجاعة في منطقتين جنوبي الصومال، هما (جنوب باكول، ولاور شابيل)، محذرة من أنه يمكن أن تتفشى بسرعة إلى ست مناطق أخرى إذا لم يتحرك المانحون.