أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن دبابات وناقلات جنود مدرعة اقتحمت مدينة سراقب في محافظة إدلب، شمال غربي سورية قرب الحدود مع تركيا، صباح اليوم الخميس، وشنَّت القوات السورية حملة اعتقالات في المدينة طالت 100 شخص على الأقل.

 

ونقلت وكالة "رويترز" عن أحد سكان سراقب الهاربين، منها قوله إن "حوالي 14 دبابة وعربة مصفَّحة دخلت سراقب صباح الخميس بمعية 50 حافلةً وشاحنةً وسيارةً خاصة تابعة للأمن، وبدأت بعد ذلك إطلاق النار العشوائي واقتحام المساكن".

 

على صعيد آخر، نقلت مصادر حقوقية لـ"بي بي سي" أن وحدات من الجيش السوري قد أحكمت سيطرتها بشكل كامل على أحياء مدينة دير الزور الشرقية، دون صدامات أو قتال مع المحتجين في المدينة.

 

وقال عبد الكريم ريحاوي، رئيس الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان: إن إطلاق الرصاص قد خفَّ في المدينة منذ صباح اليوم الخميس، بينما تحكم قوات الجيش السيطرة على مفارق الطرقات، وتقوم بعمليات تفتيش للسيارات، بينما تشهد المدينة حملة اعتقالات واسعة، وفق قوائم معدة مسبقًا.

 

وكانت دير الزور قد شهدت خلال الأسابيع الأخيرة أضخم تظاهرات احتجاجية بين المدن السورية.
أما في مدينة حمص، فقد استمر التوتر وإطلاق الرصاص في منطقة بابا عمر؛ الأمر الذي أدى ليل أمس إلى سقوط قتيلين على الأقل، حسب مصادر حقوقية.

 

وقال ناشطون إن الجيش السوري قام بقتل 20 شخصًا 18 منهم في مدينة حمص وسط البلاد، فيما تحاول الحكومة جهودها لقمع الانشقاقات.