كشفت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية عن أن الاستخبارات الأمريكية عزَّزت من مراقبتها لما سمتهم بالجهاديين في صفوف ثوار ليبيا بعد مزاعم استخبارية أمريكية تشير إلى أنهم يسعون لتحويل ليبيا بعد سقوط نظام العقيد معمر القذافي إلى إمارة إسلامية، مستندةً إلى ما نُشر من مناقشات في منتديات على شبكة الإنترنت حول كيفية تحويل ليبيا إلى إمارة إسلامية.
وزعمت الاستخبارات الأمريكية أن العديد من المشاركين في المنتديات طالبوا بتحويل المعركة بعد المرحلة الإنتقالية ضد الثوار العلمانيين وأعضاء المجلس الوطني الانتقالي.
وقلل مسئولون أمريكيون من هذه التقارير، مؤكدين أن مثل هذه التقارير غير دقيقة؛ نظرًا لأن الجهاديين لا يناقشون قضاياهم على شبكة الإنترنت.
وأضافت الاستخبارات الأمريكية أن المؤامرة المزعومة تزامنت مع ظهور أبو عبد الله الصادق، القيادي السابق بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة والمعروف حاليًّا باسم عبد الحكيم بلحاج، رئيس المجلس العسكري لطرابلس؛ الذي قاد عملية تطهير المدينة من نظام القذافي.
تتزامن التقارير الاستخبارية الأمريكية مع الوثائق التي نشرت على شبكة الإنترنت وتكشف التعاون الاستخباري بين المخابرات الأمريكية والبريطانية مع نظام القذافي، فضلاً عن تقارير تشير إلى قيام الاستخبارات الأمريكية في السابق بتسليم عبد الحكيم بلحاج عندما كان قياديًّا بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة إلى نظام القذافي.