استشهد 8 ثوار سوريين جدد على يد قوات السفاح بشار الأسد، اليوم، حين أطلقت النار على مظاهرات في مدينتي حماة وحمص في مظاهرات جمعة "الحظر الجوي".

 

وقال نشطاء إنهم يطلبون الحماية الدولية مجددًا بعد أن قال حلف شمال الأطلسي إنه سينهي مهمته في ليبيا والتي لعبت دورًا أساسيًّا في إسقاط معمر القذافي.

 

وأشاروا إلى أن هناك مظاهرات مماثلة تفجرت في شتى أنحاء سوريا بعد صلاة الجمعة، وأضافوا أن مقتل القذافي عزز الاحتجاجات.

 

وأضافت الهيئة العامة للثورة أن خمسة أشخاص بينهم طفل استشهدوا في بلدة كرناز بمحافظة حماة، جراء استهداف أحيائها بالرشاشات الثقيلة من قبل الجيش السوري الذي كان يشتبك مع مسلحين يعتقد أنهم عسكريون منشقون.

 

من جهتها قالت لجان التنسيق المحلية: إن أحياءً متعددة في مدينة حمص تعرضت لإطلاق نار كثيف وقصف عشوائي، لا سيما أحياء الخالدية ودير بعلبة والبياضة وبابا عمرو.

 

وكانت عناصر الجيش وقوات الأمن السورية قد شنت حملات دهم واعتقال في مدينة اللاذقية ومدينة داعل بدرعا ومدن عدة في ريف دمشق، منها: دوما وحرستا وسقبا وحمورية كخطوة استباقية لجمعة اليوم بعد خروج المظاهرات الحاشدة التي خرجت أمس؛ للمطالبة بإسقاط النظام، والتي سمع بعدها إطلاق رصاص كثيف استمر مدة ساعة.

 

وتم اعتقال المدون والناشط السوري حسين غرير في ريف دمشق بواسطة السلطات الأمنية في حرستا، وسط مخاوف من أن يلقى المدون مصير الكثير من النشطاء الذين قضوا تحت التعذيب.