صعدت قوات الاحتلال الصهيوني من حملتها القمعية وممارساتها العنصرية ضد الشعب الفلسطيني خلال أكتوبر الماضي، وأسفرت عمليات التوغل التي نفذتها خلال هذا الشهر عن استشهاد 13 فلسطينيًّا جميعهم من قطاع غزة بالقصف الجوي.

 

وقالت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان في بيان لها إن قوات الاحتلال واصلت حملاتها الاعتقالية خلال شهر أكتوبر الماضي، حيث اعتقل أكثر من 250 مواطنًا من بينهم 26 طفلاً فلسطينيًّا معظمهم من بلدة سلوان قرب القدس، كما اعتقلت قوات الاحتلال إضافة إلى هذه الأعداد عشرات العمال الفلسطينيين من مناطق شتى من الداخل، وفتاتين فلسطينيتين.

 

وتميزت الاعتقالات خلال الشهر المنصرف بتصاعدها بحقِّ المواطنين الفلسطينيين في محافظات الضفة الغربية، وخاصة بعد تنفيذ صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين بالأسير الصهيوني جلعاد شاليط في 18 أكتوبر؛ حيث اعتقل الاحتلال منذ ذلك التاريخ وحتى نهاية الشهر أكثر من 120 مواطنًا.

 

من جانبه أعرب أحمد الطوباسي المحامي والباحث في مؤسسة التضامن الدولي عن إدانته لممارسات الاحتلال العنصرية ضد الشعب الفلسطيني في ضوء تصاعد الاعتداءات والجرائم بحقه من خلال انتهاج سياسة الاغتيالات والقصف العشوائي، واستهداف الآمنين، واصفًا تلك الممارسات بالخارجة عن نطاق القوانين الدولية، وتتنافى مع معاني الإنسانية التي طالما يتغنى بها كيان الاحتلال.

 

وأكد حق الشعب الفلسطيني بالعيش بأمن وحرية وكرامة أسوة بكثير من دول العالم، محذرًا من خطورة استمرار انتهاك حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية بالتوازي مع الصمت العالمي المطبق إزاء ذلك.

 

وشدد الطوباسي على ضرورة الوقوف ضد سياسة الاعتقالات التي تنتهجها دولة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، والتي تتنافى مع جميع القوانين والأعراف الدولية في السلم والحرب.