شنت طائرات الاحتلال الصهيونية مساء أمس غارة على بلدة القرارة شرق خان يونس (جنوب قطاع غزة)، أطلقت خلالها 3 صواريخ تجاه مجموعة مرابطة من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أعقبها إطلاق نار من الأسلحة الرشاشة وقنابل مضيئة في سماء المنطقة.

 

وأسفر القصف عن استشهاد أحد أفراد المجموعة ويدعى عبد الله عيد مهنا "22 عامًا" وإصابة 3 آخرين بجروح متوسطة.

 

وبمجرد انتهاء صلاة العيد بالضفة الغربية تعرض المواطن ياسين مراعبة 52 عامًا لإطلاق نار خلال خروجه من المسجد في قرية راس طيرة جنوب شرق قلقيلية "غرب الضفة" أدى إلى مقتله.

 

ولم يمنع هذا الإجرام شعب فلسطين من الفرحة بالعيد في الضفة وغزة حيث امتلأت ساحات الصلاة والمساجد منذ الفجر بالمصلين لأداء صلاة العيد.

 

وأكد إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني خلال خطبة العيد التي ألقاها بمسجد فلسطين في مدينة غزة أن هذا العيد عيد الحرية لكل الشعوب التي خرجت تريد إسقاط النظام وتريد الكرامة والحرية لفلسطين والقدس.

 

وأضاف: "الأمة اليوم عرفت طريقها وحددت هدفها وتحركت بخطى واعية وثابتة معبرة عن وعيها بكل ما يجري حولها، فهو عيد الحرية لمصر وتونس وليبيا وكل الأمة التي انتصرت على الحصار والاستبداد وأعلنت تسلمها لزمام الأمور مجددًا".

 

وقال هنية خلال الخطبة: "في هذه الأيام المباركة نطلق على عيدنا اسم عيد الحرية، الحرية في كل شيء، مع تجديد العبودية لله وأنه صاحب الملك والعزة وبيده كل شيء"، موضحًا أن الأمة تصنع مجدها الحضاري من جديد بعد أن عاشت سنوات من السجن السياسي والضياع والتبعية.

 

وتابع "هو عيد الحرية لأسرانا البواسل الذين أطلق سراحهم بعزة وكرامة، فهو عيد انتصار وفاء الأحرار بعد عملية جهادية معقدة وطويلة، حيث نشعر بالفرحة والمحررون بيننا، وسنواصل العمل حتى تحرير كافة الأسرى من سجون الاحتلال".

 

وقال رئيس الوزراء: "سيبقى عيد تحرير المسجد الأقصى المبارك يوم فرحتنا الكبرى والذي يتطلب العمل من كل الأمة لتحقيق هذا الهدف، ويبدأ العمل بتحرير الأقصى أولاً بإزالة أنظمة الاستبداد والظلم وإقامة الحكم الرشيد التي تتعامل مع المواطن العربي والمسلم بكل كرامة وعزة وتفتح له طريق الحرية".

 

حضر خطبة العيد بمسجد فلسطين وفد قافلة أميال من الابتسامات 7، والوفد الجزائري وشخصيات رسمية وفصائلية ومجتمعية.