خرجت مظاهرات حاشدة في سوريا عقب انتهاء صلاة العيد في كل أرجائها، تطالب بإسقاط بشار الأسد ونظامه، وتعترض على ما أسمته مهلة جامعة الدول العربية لهذا النظام.

 

ولم يوقف يوم العيد الآلة العسكرية للجيش السوري؛ حيث قتل أربعة أشخاص برصاص قوات الأمن صبيحة أول أيام عيد الأضحى.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض: إن أربعة أشخاص قتلوا صبيحة أول أيام عيد الأضحى، اليوم الأحد، على أيدي قوات النظام والشبيحة؛ ثلاثة منهم في حمص والرابع في حماه.

 

وسقط أحد القتلى في حي باب الدريب بحمص، إثر إطلاق رصاص من قبل قوات الأمن، وآخر في حي بابا عمرو؛ نتيجة القصف المستمر وإطلاق الرصاص، والثالث في جب الجندلي، كان قد اعتقل قبل يومين وعثر على جثته صباح اليوم، أما في حماه فقد قتل شخص في حي الصابونية إثر إطلاق الرصاص عليه من قبل قوات الأمن.

 

وفي بلدة تلبيسة أصيب أربعة أشخاص بجراح؛ أحدهم بحالة حرجة إثر إطلاق رصاص من قبل قوات الأمن على متظاهرين خرجوا صباح اليوم.

 

وقد عمت المظاهرات الحاشدة المطالبة بإسقاط النظام بعد صلاة عيد الأضحى مدن حمص وإدلب واللاذقية ودرعا وبانياس وحماه، رغم إطلاق النار الكثيف من قبل القوات السورية لمنع التظاهر.

 

وأفاد ناشطون سوريون بأن عناصر من الجيش والشبيحة أطلقوا النار وقنابل الصوت بكثافة على مظاهرة بحي القابون بدمشق، ولم يتضح ما إذا كان هناك مصابون أو ضحايا.

 

وقال ناشطون: إن مظاهرات ضخمة تطالب بإسقاط النظام خرجت مباشرة إثر صلاة العيد من أغلب أحياء مدينة حماه, وتدخلت قوات الأمن بإطلاق الرصاص لتفريق المتظاهرين, كما سمع دوي انفجار لم يعرف مصدره.

 

وأضاف الناشطون أن الأمن السوري حاصر المصلين في مساجد سقبا وكفر طينا بمحافظة ريف دمشق؛ لمنعهم من الخروج, كما حاصر مسجدي أبو بكر والمنصوري بجبلة وشن حملة اعتقالات.

 

ويأتي عيد الأضحى صبيحة يوم دامٍ ارتكب فيه الأمن السوري والشبيحة مجزرة بحق المتظاهرين؛ حيث وصل عدد قتلى أمس إلى 29 معظمهم في مدينة حمص بنيران الجيش السوري وقوات الأمن؛ ليرتفع عدد القتلى خلال اليومين الأخيرين فوق الـ50 رغم تحذير جامعة الدول العربية بضرورة تنفيذ بنود المبادرة العربية لوقف العنف.