استشهد اليوم 4 سوريين على الأقل وأُصيب العشرات في حمص السورية برصاص قوات السفاح السوري بشار الأسد، خلال حملة مداهمات نفذت في حي البياضة ومدينة القصير، فيما سُمع دوي عدة انفجارات هزت القصير.
وواصلت القوات اليوم حملةً شنتها القوى الأمنية في محافظة حماة المجاورة، وبالتحديد في بلدات كرناز واللطامنة وكفر نبودة التي وصلتها تعزيزات كثيفة من الجيش.
وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن أيام الرئيس السوري بشار الأسد في الحكم أصبحت معدودة، وإنه لا يستطيع أن يبقى في السلطة إلى ما لا نهاية بالاعتماد على القوة العسكرية.
وقال أردوغان في اجتماع في إستانبول مخاطبًا الأسد: "تستطيع أن تبقى في السلطة بالدبابات والمدافع فقط لفترة معينة ليس إلا، وسيأتي اليوم الذي سترحل فيه أنت أيضًا".
وتساءل: "هل ستقاتل ضد إخوتك المسلمين الذين تحكمهم في بلادك؟"، في إشارةٍ إلى تصريحات الأسد لصحيفة "صنداي تايمز" نشرت أمس الأحد وتوعد فيها بالقتال والموت من أجل سوريا إذا واجه تدخلاً خارجيًّا.
ودان أردوغان استخدام نظام الأسد القوة العسكرية "ضد مَن يطالبون بحياة كريمة في سوريا"، وأكد أنه لا يعتبر قتل الشعب السوري بالدبابات والمدافع "عملاً إنسانيًّا".
وطالب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، اليوم، المجتمع الدولي ببذل كل ما في وسعه لزيادة الضغط على سوريا، بعد أن أعلن الرئيس السوري بشار الأسد أنه لن يرضخ للضغوط حتى يوقف حملته على المحتجين.
وقال هيج: "سنزيد الضغط على نظام الأسد"، موضحًا أن "أفعال هذا النظام مروعة وغير مقبولة، وبالقطع سنفعل ما بوسعنا لدعم الديمقراطية في سوريا مستقبلاً".
في هذه الأثناء نفى العقيد رياض الأسعد قائد الجيش السوري الحر المؤيد للثورة السورية، أن يكون أفراد الجيش هم مَن هاجموا مقرًّا لحزب البعث الحاكم في العاصمة السورية أمس.