اهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بالتطورات الأخيرة في سوريا بين المعارضة التي أعلنت الإضراب العام والنظام الذي أجرى الانتخابات البلدية أمس، في الوقت الذي أعلنت فيه المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة ارتفاع عدد الشهداء هناك منذ بدء الانتفاضة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد إلى 5000 شهيد.

 

وأشارت بيلاي إلى ارتفاع حصيلة الشهداء السوريين على يد نظام الأسد إلى 5000 شهيد بينهم 300 طفل منذ الانتفاضة التي بدأت في مارس الماضي وقالت: إن حصيلة الشهداء كانت 2000 شهيد فقط في أغسطس الماضي في حين اعتقل نظام الأسد نحو 14 ألفًا من المعارضة السورية.

 

ونقلت الصحيفة عن لجان التنسيق المحلية السورية استشهاد 18 سوريًّا أمس خلال الاشتباكات التي وقعت بين جيش الأسد والمنشقين عنه، بينهم 12 شهيدًا في حمص و3 في حماة و2 في إدلب وشهيد واحد في ضواحي العاصمة دمشق.

 

وقالت الصحيفة إنها توصلت عبر الاتصال الهاتفي بسكان من دمشق ودرعا وحمص؛ فضلاً عن تقارير لجان التنسيق المحلية والمرصد السوري لحقوق الإنسان عن نجاح الإضراب هناك حيث أغلقت المحلات وبعض المدارس.

 

وأضافت الصحيفة أنه في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة والإعلام السوري الرسمي نجاح الانتخابات البلدية وفشل الإضراب العام، أعلنت المعارضة هناك نجاح الإضراب العام وفشل الانتخابات البلدية.

 

وأبرزت الصحيفة تصريحات لسالم قباني من لجان التنسيق المحلية أكد فيها أن 90% من سكان حمص رفضوا المشاركة في التصويت وأعلنوا الإضراب العام، في حين أن من صوتوا هم من مؤيدي نظام الأسد، ونقلت الصحيفة عن نشطاء سوريين أن المشاركة في التصويت كانت مرتفعة فقط بين المؤيدين لنظام الأسد وأن معظم الشعب السوري امتنع عن التصويت والبعض أُجبر على الذهاب إلى مراكز الاقتراع.