استشهد 3 سوريين صباح اليوم برصاص ميليشيا السفاح بشار الأسد أثناء انطلاق مظاهرات جمعة "الجامعة العربية تقتلنا"، فيما تظاهر مئات الآلاف من السوريين بالعديد من المحافظات؛ احتجاجًا على استمرار الميليشيا اقتحامها عددًا من المدن السورية وسط أنباء عن انشقاقات جديدة واسعة في الجيش السوري.

 

وخرجت المظاهرات في "دير الزور، والقامشلي، والحسكة، وحمص"، فيما خرجت في دوما بريف دمشق، صباح اليوم، مظاهرة طالب فيها المتظاهرون الجامعة العربية بدعم الجيش السوري المؤيد للثورة لحماية المدنيين.

 

وتحدث ناشطون عن استشهاد 3 أشخاص اليوم، في وقت قالت الهيئة العامة إن قوات الأمن تطوق حي برزة بدمشق، وتحدثت عن انتشار القناصة بساحة الحرية.

 

وأكدت الهيئة العامة للثورة السورية استشهاد مواطن بريف حماة تحت التعذيب، اليوم، وإصابة 5 سقطوا برصاص قناصة ميليشيا السفاح؛ اثنان منهم إصابتهما خطرة تتركز في الصدر في بلدة الصنمين بدرعا جنوبي سوريا.

 

وكان ناشطون قالوا إن 15 شخصًا، بينهم 4 مجندين في الجيش، قتلوا الخميس، بعد رفضهم أوامر لإطلاق النار على متظاهرين في الحسكة ودرعا وإدلب وحمص وريف دمشق.

 

كما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 27 من أفراد الجيش والأمن قتلوا في اشتباكات مع منشقين عن الجيش في مناطق متفرقة بمحافظة درعا فجر الخميس.

 

وفي محافظة إدلب أعلن عدد من الجنود والضباط في جبل الزاوية انشقاقهم عن الجيش وتشكيل كتيبة شهداء جبل الزاوية؛ لتنضم إلى ما يعرف باسم الجيش السوري الحر، وهذا الانشقاق أحد أكبر الانشقاقات التي حصلت في صفوف الجيش السوري.

 

من جانب آخر قال نشطاء إن قوات سورية تدعمها دبابات اقتحمت اليوم الجمعة منطقة الصنمين بدرعا قرب الحدود الأردنية بحثًا عن المنشقين عن الجيش الذين شنوا هجمات دموية على وحداته النظامية.وصرَّح نشطاء سوريون مقيمون في العاصمة اللبنانية بيروت لوكالة الأنباء الألمانية بأن الدبابات السورية هاجمت المنطقة تحت وابل من القصف.

 

وأعلنت الأمم المتحدة الإثنين الماضي أن أكثر من 5 آلاف شخص قد لقوا حتفهم منذ بداية الاضطرابات في سوريا منتصف مارس الماضي.

 

وقالت لجان التنسيق المحلية: إن "النظام استخدم خلال الشهور التسعة الماضية جميع أساليب العنف الممكنة في محاولات يائسة لقمع الثورة، مرتكبًا جرائم ضد الإنسانية لم تستثنِ شيخًا أو طفلا".