للعام السادس على التوالي بدأت في إستانبول اليوم فعاليات "المؤتمر الدولي السادس للتعاون الثقافي بين الشباب المسلم" الذي ينظمه "المنتدى الشبابي الدولي" في تركيا، وذلك بمشاركة شبابية من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، ومن مختلف الدول الإسلامية وممثلي المنظمات والمؤسسات الشبابية والطلابية.
![]() |
|
جانب من المؤتمر |
شارك في المؤتمر كضيوف شرف مصطفى الطحان أحد مؤسسي الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية "إيفسو" ورئيس حزب السعادة د. مصطفى كمالاك، والأمين العام للاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية "إيفسو" د. أحمد عبد العاطي، وحسن بيتماز نائب حزب السعادة والرئيس الأسبق للمنتدى الدولي.
في كلمته حيّا الرئيس العام للمنتدى الشبابي الدولي محمد موسى بوداك الثورات العربية والأحداث الراهنة في العالم الإسلامي والعربي، واصفًا إياها بالتغييرات المهمة التي لها تأثير على الوضع العالمي، وانطلاقًا من هذه الأحداث يجب علينا نحن كشباب مسلم أن نمضي جادين في خطواتنا نحو تأسيس أنظمة عادلة تستند للعدل والحق طبقًا لقيمنا وموازيننا الإسلامية.
وتعرض مصطفى الطحان لتاريخ الحركات الشبابية ودورها في العالم الإسلامي، وذكرياته مع البرفيسور نجم الدين أربكان وما قدمه للعالم الإسلامي، وأنه نموذج للشباب في الإصرار ووضح الرؤية ومعرفة الهدف.
وتطرق الأمين العام لإيفسو د. أحمد عبد العاطي في كلمته حول الثورات العربية وما يجب علينا، مقيمًا أنه يجب النظر من عدة منطلقات وهي توصيف المباحث الجذرية للثورات العربية، الانتقال من التحدي السابق الذي كان أمام الأمة، وهو استنهاض الجهود من أجل التغيير، إلى هدف جديد وهو كيف نحمي الثورات؟ والانطلاق نحو الهدف وبناء المستقبل كما نراه.
يستمر المؤتمر على مدى يومين وينقسم المؤتمر إلى 7 جلسات تناقش قضية الثورات وما يتعلق بها.
