استشهد 27 شهيدًا سوريًّا برصاص ميليشيا السفاح بشار الأسد في مدن حمص ودير الزور ودرعا وحماة، وسط مناشدات بدء مهمة المراقبين العرب فورًا، خاصةً في المناطق المحاصرة.
وقال مصدر ببعثة المراقبين العرب: إن فريق المراقبين سيبدأ مهمته في سوريا بزيارة مدينة حمص المضطربة غدًا الثلاثاء، مضيفًا أن بعثة المراقبين ستزور أيضًا العاصمة دمشق وحماة وإدلب غدًا.
وقال علاء شلبي الأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الإنسان: إن الجامعة العربية ستبدأ غدًا الثلاثاء نشرَ فرق المراقبين في مرحلة أولى في خمس مناطق هي مدن دمشق ودرعا وحماة وحمص وإدلب وأرياف هذه المدن.
وأكد الفريق محمد الدابي، رئيس بعثة المراقبين السوداني، أن البعثة ستلتقي بمختلف الجماعات بسوريا، ومن بينها القوات المسلحة ومعارضون.
وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في وقتٍ سابق: إن الأمر لن يستغرق أكثر من أسبوع لمعرفة مدى احترام السلطات السورية لشروط اتفاق السلام.
وحذَّر المجلس الوطني السوري المعارض من احتمال ارتكاب النظام مجزرة بحمص، ودعا بعثة الجامعة العربية لزيارة المدينة، وبدء مهمتها على الفور، وتحدث بيان أصدره المجلس الوطني السوري عن حصار شديد مفروض على بابا عمرو، محذرًا من وقوع مجازر.
وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات الأمن اعتقلت 34 مواطنًا في حي صلاح الدين بمدينة حلب لدى تفريق مظاهرة مساء الأحد؛ ما أسفر عن إصابة سبعة أشخاص.
وقال رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون: إن "الجامعة التي فرضت عقوبات على سوريا وعلقت عضويتها يجب أن تزيد ضغوطها على نظام الرئيس السوري بشار الأسد بدعوة مجلس الأمن لتبني المبادرة العربية".
وبث ناشطون سوريون معارضون صورًا لمظاهرات خرجت مساء أمس في حيَّيْ: القدم والميدان، بالعاصمة دمشق، وقد هتف المتظاهرون لحي بابا عمرو في حمص، وللمدن السورية المحاصرة، وتلك التي تتعرض لحملات عسكرية.
وجدد المتظاهرون تمسكهم بمطالبتهم برحيل نظام الأسد، كما رددوا هتافات تندد بما وصفوه بصمت المجتمع الدولي عن المجازر التي يرتكبها النظام، وطالبوا المراقبين العرب بالتوجه إلى حمص ودرعا وإدلب.
وبث ناشطون معارضون صورًا لمظاهرات مسائية في بلدتي عربين بريف دمشق، ومعربة بمحافظة درعا، وهتف المتظاهرون لمدينة حمص والمدن السورية التي تتعرض لحملات عسكرية، وقد جدد المتظاهرون مطالبتهم برحيل نظام الرئيس بشار الأسد، كما أكدوا استمرارهم في الثورة حتى سقوط النظام.