قُتل 25 على الأقل وجرح العشرات في تفجير وقع في حي الميدان القديم بدمشق، وهو الانفجار الثاني من نوعه منذ وصول المراقبين العرب إلى سوريا وغداة جمعة أُطلق عليها اسم "إن تنصروا الله ينصروكم"، فيما نفى العقيد رياض الأسعد علاقة "الجيش السوري الحر" بهذا التفجير، وحمَّل النظام مسئولية تدبيره.

 

وقال مصدر رسمي سوري: إن "إرهابيًّا" فجّر نفسه قرب إشارة ضوئية على مقربة من مدرسة حسن الحكيم وجامع الحسن بحي الميدان بدمشق، وأن هناك عددًا من الجثث تحولت إلى أشلاء، ويتم الآن جمعها ومحاولة التعرف على أصحابها وإحصاء عددها، وهو ما يمكن أن يرفع حصيلة الضحايا، مشيرًا إلى أن وفد المراقبين العرب زار موقع الانفجار بحي الميدان لمعاينة وقائعه.

 

كما أشار المصدر إلى أن عبوة ناسفة انفجرت اليوم بمنطقة التل بريف دمشق استهدفت سيارة مدنية؛ ما أدى إلى إصابة طفلة، بينما فككت السلطات المختصة عبوة ثانية.

 

من جهته نفى العقيد رياض الأسعد قائد ما يسمى الجيش السوري الحر أي علاقة لقواته بالتفجير الذي وقع في دمشق، مشيرًا إلى أن قواته لا تملك القدرات التي تخولها تنفيذ هذه العملية، واتهم النظام بتدبير التفجير واتهام قواته بالعمل، مستغلاً تهديداته بهجمات تطال مصالح حيوية في سوريا.

 

وختم الأسعد القول بأن قواته ستضرب النظام في مواقع تجعله ينهار، مؤكدًا أنه ملتزم بحماية الشعب السوري والدفاع عنه.

 

واتهم المعارض السوري سامر الخليوي النظام بتدبير الانفجار في حي الميدان بالتحديد؛ لأنه من أكثر الأحياء الدمشقية مشاركة وفاعلية بالحراك الثوري السوري، واصفًا الأمر بالمسرحية المملة التي دأب النظام على تكرارها لتشتيت مهمة المراقبين، والإيحاء بأنه يحارب إرهابيين وفق وصفه.

 

وكان 44 على الأقل قتلوا الشهر الماضي في تفجيرين قالت السلطات السورية إنهما انتحاريان واستهدفا مبنيين أمنيين في العاصمة السورية.