أعلن مجلس تجديد تضامن المسلمين بنيجيريا تأييده ومساندته للمظاهرات والإضرابات السلمية ومناصرته للنقابات العمالية في قرارها الشجاع لتنظيم الإضرابات العامة، كوسائل مشروعة؛ للمطالبة بالحقوق وإصلاح كل صور الفساد في البلاد؛ "فما ضاع حق وراءه مطالب".

 

وأدان المجلس- في بيان وصل (إخوان أون لاين)- كل ألوان العنف والاعتداء ضد الأبرياء وترويع الآمنين، مسلمين ومسيحيين، والاعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة وعلى المساجد والمدارس والكنائس.

 

وأكد ضرورة احترام حق المواطنة بين أفراد الشعب الواحد؛ حيث إن النفس البشرية لها حرمتها وكرامتها، ويجب صيانتها وحمايتها من كل ألوان الظلم والاعتداء، وتوفير الأمن والأمان لها، محذرًا من الاستدراج وراء من يشعل نار العصبية والفتنة الطائفية في البلاد.

 

وطالب الحكومة النيجيرية بسرعة احتواء الأزمة واحترام إرادة الشعب والنزول على حقه في عدم ارتفاع سعر الوقود، واتخاذ جميع الإجراءات التصحيحية لعلاج الأزمة، بدءًا من إصلاح مصافي البترول المعطلة والتوسع في إنشاء مصافٍ جديدة.

 

كما طالب الحكومة الفيدرالية والحكومات الولائية بالتدخل السريع للحفاظ على أمن البلاد والممتلكات العامة والخاصة، والمحاسبة العادلة لكل المتورِّطين في قتل الأبرياء وترويع الآمنين، كما نطالبهم بالقضاء على كل ألوان الفساد المالي والإداري بالدولة، وتوفير حياة كريمة آمنة للمواطنين، وفي مقدمتها توفير الكهرباء.

 

ووجَّه المجلس تحية إجلال وافتخار للشعب النيجيري العظيم بكل طوائفه، مسلمين ومسيحيين، رجاله ونسائه، شبابه وأطفاله؛ لوقفته الصامدة واستجابته الرائعة في كل الولايات والمدن والقرى لهذه الإضربات العامة، رغم ما تحمَّلوه من مشقات نتيجة هذا الفساد.