طالب د. محمد جمال حشمت، عضو الهيئة البرلمانية لحزب "الحرية والعدالة" بمجلس الشعب، المهندس مختار الحملاوي، محافظ البحيرة، بوقف نزيف المال العام في مشروع تطوير رشيد، والذي شهد صراعًا بين نائب الإخوان المسلمين د. عبد الحميد زغلول ببرلمان 2005 وقت حكم النظام البائد وأذنابه وبين اللواء محمد شعراوي، محافظ البحيرة السابق وأحد فلول الحزب الوطني "المنحل".
وقال- في طلب قدمه للمحافظ- إنه نظرًا لأن مدينة رشيد لها أهمية خاصة تاريخيًّا فإن أعمال التطوير التي بدأت منذ أربع سنوات لم تؤتِ ثمارها للمواطن ولم تضِف إلى مدينة رشيد ولا للمواطن جديدًا، خاصةً أن ما أنفق على ما تم من تطوير لا يتناسب مع العائد من هذا التطوير.
وعرض بعض أوجه نزيف المال العام بالمشروع، وقال إن ما أُنفق على كورنيش النيل برشيد لا يتناسب مع المشكلات الموجودة على الكورنيش، مؤكدًا عدم وجود صفايات للمطر ولا أعمدة إنارة ولا سور حديدي، وكذلك توصيل الغاز متوقف على طريق الكورنيش، فضلاً عن عدم وجود متخصصين لتكملة مشروع الصرف الصحي، والذي أُنفق عليه ملايين الجنيهات ولا عائد ولا طائل منه؛ مما تسبب في غرق مناطق "الكسارة" و"نور الإسلام" و"حي قطقط" و"الفحارين".
واستنكر د. حشمت وجود شوارع تمَّ الانتهاء من أعمال الصرف والكهرباء والغاز بها ولم يتم رصفها حتى الآن، ولا ندري لماذا؟، وما تم صرفه من تعويضات كبيرة عن عقارات نزعت ملكيتها وما زالت تحت يد الأهالي مما يضير المال العام، وطالب بصدور قرار بإرجاء أعمال التطوير بمدينة رشيد وإعادة تقييمها مرةً أخرى.