أكد ناخبون أهمية انتخابات الغرفة الثانية للمؤسسة التشريعية وهي انتخابات مجلس الشورى؛ لما يمثله من وظائف دستورية لا تقل أهمية عن مجلس الشعب في اختيار الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور الجديد، الأمر الذي دفعهم إلى النزول للتصويت في تلك الانتخابات.
وقالت علياء العربي "مدرسة" لـ(إخوان أون لاين): إن دور نائب مجلس الشورى لا يقل أهمية عن دور نائب مجلس الشعب، فكلاهما وجهان لعملة واحدة، وكلً منهما مكمل للآخر، ولنائب مجلس الشورى وظائف دستورية مهمة كانت مهمشة قبل الثورة، ولا يعلمها الكثير أهمها تشريع القوانين الجديدة وصياغة الدستور، والتي تتطلب خبرة ودراسة وعمقًا فكريًّا، وهذا دور النائب في التحقق من القوانين ومراجعتها قبل تنفيذها، وإقرارها من نواب مجلس الشعب الذين لهم الحق في مناقشتها وإقرارها من عدمه.
وأضافت رحمة مغازي "طالبة بكلية الآثار" أن الإعلان الدستوري أشار إلى مشاركة مجلس الشورى في اختيار اللجنة التأسيسية التي تضع الدستور، والمسئولية مشتركة بين الشعب والشورى، مع العلم أن موافقة 30 عضوًا تتيح الترشح لرئاسة الجمهورية.
واستنكرت غياب الدور الإعلامي للتليفزيون المصري في تدشين حملات توعية بدور ومهام مجلس الشورى، في حين أنه يفتح لملفات وقضايا لا تمس المواطن المصري بالدرجة الأولى.
وأكد شاهين السيد "موظف بالمعاش" أنه سينتخب الأصلح والأنفع لبلده فصوته أمانه سيحاسب عليه، وأشار إلى أن الأهالي لهم دور كبير في المحافظة على الانتصار الشعبي ضد فلول الوطني الذي حققه في المعركة الأولى بانتخابات مجلس الشعب، وأن "غلق الباب" عليهم وحبسهم يعيد بالنفع على الشعب المصري بأكمله.
وأوضحت شيرين أسعد "موظفة" أن الدافع الأكبر لمشاركتها في انتخابات الشورى هو حرصها على إسقاط مرشح الفلول بالدائرة الأولى بالقاهرة، الذي أصر على الترشح برغم أن الثورة قامت من أجل إسقاط أمثاله، وإنهاء كابوس النظام البائد الذي أفسد البلاد والعباد.
وقالت إن نجاح مثل هؤلاء يعني خيانة لدماء الشهداء، ولا يجب أن نتركهم ليفرضوا أنفسهم مرة أخرى بأي وسيلة يتبعونها.
وقالت شادية محمد عباس "مُعلِّمة": إن ممارسة الديمقراطية بعد حرمان لها مذاق مختلف، فلنشهد جميعًا مولد أول برلمان ديمقراطي يعبر عن اختيار الشعب وإرادته، وأنا لم أسمح بسلب حريتي مرة أخرى.
وأضافت صباح حسن "ربة منزل" أن إحساسها بالمسئولية هو سر مشاركتها رغم كبر سنها، متمنية أن تعبها يأتي بثماره، وأن تتحقق مطالب شباب مصر في مستقبل أفضل لا مجال فيه للرشوة أو البطالة أو الواسطة.