قطع المئات من أهالي قرية السالمية التابعة لمركز فُوَّة الطريق بين دسوق وفوة، ومنعوا القطارات من المرور، وأجبروا أحدها على التوقف؛ احتجاجًا على عدم وصول أسطوانات الغاز إلى القرية.
وتقدم حزب الحرية والعدالة بفوة ببلاغ ضد النائب يوسف البدري، حيث أشاع أنهم يقفون وراء هذه الأحداث وتطاول على أحد أعضاء الحزب بألفاظ نابية.
جاء ذلك بعد أن تقدم أهالي فوة والسالمية أكثر من مرة بطلب إلى رئيس القرية ورئيس المدينة بتوفير أسطوانات الغاز وتنظيف الشوارع، وذلك لمعاناتهم الشديدة من عدم توفر أسطوانات الغاز التي وصل سعرها إلى 30 جنيهًا.
وقال أيمن حجازي، المتحدث الإعلامي باسم حزب "الحرية والعدالة": تقدمت جمعية شباب الخير بالقرية بطلب لتوزيع الغاز، وظلوا يسوفون ثم أعطوا توزيع الأنابيب لأعضاء الحزب الوطني السابق الذين يحققون مكاسب شخصية.
وأضاف: "كما تعاني القرية من مشكلة النظافة وبرك المياه الناتجة عن الأمطار، وتقاعست الوحدة المحلية عن نزح المياه وتطهير الطرقات حتى أصبح الأهالي عاجزين عن الخروج من ديارهم".
وأوضح أنه أثناء لقاء وفد من أهالي السالمية وفوة برئيس مجلس المدينة لعرض مطالبهم عليه وجدوا عضو مجلس الشعب يوسف البدري الذي أخذ في إثناء رئيس مجلس المدينة عن الاستجابة أو الذهاب إلى البلد وسب أعضاء "الحرية والعدالة" بألفاظ نابية.
وبعد حضور مأمور مركز فوة والتفاوض مع بعض الأهالي واستجابته لمطالبهم استطاع أعضاء "الحرية والعدالة"، إقناع الأهالي بفض الاعتصام وفتح الطريق، وتقدم المستشار القانوني لحزب "الحرية والعدالة" ببلاغ ضد البدري لسبه قيادات الحزب والجماعة وكذلك قيامه بسب الدين أمام الحضور.
وأضاف حجازي: "إلا أننا فوجئنا بالبدري يتقدم ببلاغ ضد المرشد العام ومحمد شاهين أمين الحزب بفوة وياسر شيحة أمين الإعلام يتهمهم بسبه وحرر المحضر رقم 36 أحوال وهو ما لم يحدث".