فشلت الانتخابات للمرة الثانية في إثارة حماس المواطنين للتوجه إلى مراكز الاقتراع بالمحافظة في جولة الإعادة، ولم تجد انتخابات الشورى الاهتمام الكافي من المواطنين؛ للمشاركة والإدلاء بأصواتهم، فمنذ بدء فتح اللجان والإقبال شبه معدوم، وقد ساهم في ذلك الطقس السيئ والبرودة الشديدة والرياح المحملة بالأتربة التي شهدتها الفيوم.

 

وتجرى الإعادة بالفيوم على مقعد واحد "للعمال والفلاحين" بين الدكتور محمد جابر مرشح حزب الحرية والعدالة، وبين مرشح حزب النور عبد القوي محمد عبد القوي.

 

وتأخُّر فتح عددٍ من اللجان بمدينة الفيوم ومنها لجان (152، 153، 154، 155، 156) بمدرسة الصوفي؛ وذلك بسب تأخُّر وصول القضاة إلى اللجان بعد تعطل حركة السير على طريق الفيوم- القاهرة، وهم في طريقهم للجان، إثر حادث طريقٍ عند مدخل قرية "الكعابي".

 

كما تأخُّر وصول بعض القضاة، في مدرسة محمد سالم بمدينة الفيوم، في لجان (178, 179, 180، 181)، كما تأخَّر عددٌ من القضاة عن بعض اللجان بقرية سنهور بمركز "سنورس".

 

وأكد مصدر مسئول باللجنة المشرفة على انتخابات الشورى بالفيوم، انتظام العملية الانتخابية داخل جميع اللجان، وأن اللجان التي تأخَّر فتحها تعمل الآن بصورةٍ طبيعية، ولم يرد حتى الآن أي مشكلات أو شكاوى قد تؤثر على سير العملية الانتخابية، وتجرى الانتخابات على يوم واحد فقط.