خلت لجان مصر القديمة التابعة للدائرة الثانية بالقاهرة خلال جولة الإعادة بانتخابات مجلس الشورى من الناخبين ومندوبي المرشحين، والتي تحتوي على 23 مركز اقتراع وما يقرب من 232 لجنة انتخابية، خلت جميعها من مظاهر العملية الانتخابية سوى فتح اللجان وتأمين قوات الجيش والشرطة لها.
واشتكى مستشارو اللجان من قلة أعداد مندوبي المرشحين، وهو ما اضطرهم إلى إجراء محاضر بعدم وجود المندوبين ليتمكنوا من فتح اللجان في موعدها، مرجعين سبب عزوف الناخبين إلى سوء الأحوال الجوية، واقتصار المنافسة بين المرشحين في المقاعد الفردية على 4 مرشحين فقط.