تحوَّلت لجان الشورى بالفيوم إلى غرف شبه خاوية من الناخبين والمندوبين داخل اللجان، وبدت اللجان فارغةً إلا من المستشارين والموظفين الذين قلَّ عددهم، وبدا المشهد الانتخابي أكثر برودةً من جوِّ المحافظة التي تشهد جوًّا شديد البرودة، جعل جموع المواطنين يفضلون الجلوس في بيوتهم.
ومع عزوف الناخبين عن اللجان التي لم يتجاوز عدد الناخبين في معظمها أصابع اليد الواحدة، قام بعض الأهالي في عدد من قرى إطسا ويوسف الصديق بالنداء من خلال مكبرات صوت على الناخبين؛ للخروج للإدلاء بأصواتهم، ولكن الأمور لا تزال كما هي في انتظار تحسن الأحوال الجوية.