اتهم النائب أحمد قاسم عضو مجلس الشعب عن الحرية والعدالة عن دائرة جنوب سيناء رئيس مجلس الوزراء، ووزير الداخلية- بعدم وجود رؤية واضحة المعالم لديهم للسيطرة على ظاهرة الانفلات الأمني في الفترة التي أعقبت الثورة مباشرة؛ ما ترتب عليه زيادة معدل الجريمة، فضلاً عن الإضرار بالاقتصاد المصري.

 

وطالب في طلب إحاطة قدَّمه بالمجلس بعودة الأمن إلى طبيعته، وتكثيف الوجود الأمني في مدينة شرم الشيخ حتى تعود السياحة إلى وضعها الطبيعي للدفع بعجلة الإنتاج، وزيادة الدخل القومي.

 

ودعا حكومة الدكتور كمال الجنزوري، بسرعة العمل الجاد من أجل القضاء على ظاهرة الانفلات الأمني، واستعادة الأمن والأمان للشارع المصري، خلال جدول زمني لا يتعدى الشهرين.

 

وأعلن مشايخ قبائل جنوب سيناء، وعلى رأسهم شيوخ قبيلة المزينة، أنهم على استعداد تام للتعاون الأمنى حتى تستطيع مصر الخروج من كبوتها، مؤكدين أنهم ضد أي انفلاتٍ أمنى يحدث على أرض المحافظة، وخاصةً أن مصدر رزق العديد منهم يعتمد على السياحة كمصدرٍ رئيسي للدخل.

 

وقال الشيخ طويلع سالم أبو صبحة شيخ قبيلة مزينة في مدينة دهب بأن البادية محكومة بشيوخها، ويتم إبلاغي فور حدوث أية مشكلة، لكننا نطالب بتفعيل دور المشايخ لإحكام السيطرة واستتباب الأمن.

 

وأشار الشيخ محني جبلي شيخ المزينة في منطقة شرم الشيخ وتوابعها إلى أن جنوب سيناء هي المحافظة الوحيدة التي لم يتم فيها مهاجمة أقسام الشرطة بعد ثورة يناير، ولم يسقط فيها الأمن".

 

كما أكد الشيخ محمد صبيح جميع شيخ قبيلة مزينة في مدينة نويبع حرص أبناء القبيلة في الحفاظ على الأمن قائلاً: "لقد كان يحكمنا القضاء العرفي، ولم يكن هناك أي مشاكل من أي نوعٍ، ونحن نسعى الآن لزيادة فعاليته من خلال جمعية بدو سيناء لإصلاح المجتمع البدوي لتوفير المرافق والخدمات".