نظَّم حزب الحرية والعدالة مؤتمرًا نسائيًّا بالزاوية مركز دمنهور، بحضور د. هالة الجندي، مرشحة قائمة حزب الحرية والعدالة بانتخابات مجلس الشورى بمحافظة البحيرة.

 

واستنكرت د. هالة الجندي- في كلمتها- ما حدث في مباراة الأهلي والمصري، قائلةً: "إن ما يحدث لمصر هو عبارة عن فوضى متعمَّدة لعرقلة البناء، فهناك من يخاف من تعميم التجربة بالمنطقة، سواء من الدول الخارجية أو المجاورة".

 

وأكدت أن ما حدث في بورسعيد دليل على أنه مخطط وممنهج بنفس أسلوب أحداث ماسبيرو ومحمد محمود، وغيرها من أحداث خلال عام منذ بداية الثورة، ومحاولة لسلب إرادة الشعب الأبي، مؤكدةً أن هذا المخطط تحرّكه قوى خارجية وداخلية، وأن الرهان الحقيقي على إرادة الشعب.

 

وشدَّدت د. هالة الجندي على أن شعب مصر شعب عظيم، وكما وقف بصمود في أول أيام الثورة فسوف يكمل المسيرة لبناء المؤسسات ولبناء الوطن، فالتوقيت الذي حدثت فيه الأحداث الأخيرة المقصود به إثارة العراقيل أمام مجلس الشعب، ومحاولة للتحايل على الديمقراطية وعرقلة إقامة المؤسسة الثانية، وهي مجلس الشورى.

 

وقالت: "إننا كحزب نحمل مشروعًا إصلاحيًّا مستنيرًا، ولنا كمٌّ كبير من الخبرة في العمل السياسي، والتعامل مع المرحلة الحالية ولحل المشكلات التي يعاني منها المجتمع، وما رأيناه في مجلس الشعب من نوابنا دليل على أننا لا ندخر جهدًا في بناء الوطن".

 

ووجَّهت الجندي رسالةً إلى المجلس العسكري: "لن نتهاون في دماء شهدائنا، وعلى قدر ما حملنا لك من جميل الوقوف بجانب الشعب وحماية الثورة، على قدر أننا لن نغفر لك أي خطأ يكون المجلس هو المتسبّب فيه"، ورسالة إلى وزير الداخلية، قائلةً: "إذا كانت الداخلية تدار بنفس السياسة القديمة فنحن نرفضها تمامًا".