كثَّف مرشحو الحرية والعدالة لانتخابات مجلس الشورى في محافظة سوهاج  جولاتهم؛ استعدادًا للجولة التي تُجرى يومي 14-15 فبراير؛ حيث قاموا بزيارة معظم قرى ومدن المحافظة لتعريف الناخبين ببرنامج الحزب والاستماع إلى مشاكلهم عن قرب.

 

ودفع الحزب بأسماء جماهيرية قوية لمحاولة انتزاع الصدارة التي فقدها في مجلس الشعب؛ حيث يخوض المنافسة على 6 مقاعد المخصصة للمحافظة منها أربعة مقاعد على القوائم الحزبية، ومقعدان على الانتخابات الفردية؛ وذلك في مواجهة 13 قائمةً حزبيةً أبرزها "النور" و"الوفد" و"الكتلة" و"الإصلاح والتنمية" و"الوسط" و"المواطن المصري" و72 مرشحًا للفردي، منهم عدد كبير من أعضاء الوطني المنحل أمثال عدلي النقيب وعلاء مازن وجمال الضبع وبهاء عبد المجيد، بالإضافة إلى الوجوه الجديدة، وأبرزهم إبراهيم أبو ضيف وعصام أبو كريشة وعمر عثمان وحسين البكاي وعاطف البارودي.

 

ولاقت اختيارات الحرية والعدالة لمرشحي الشورى قبولاً كبيرًا لدى الناخب السوهاجي؛ حيث دفع الحزب على رأس قائمته د. محمود علي قاسم (فئات) ووكيل كلية الطب بسوهاج وأستاذ الباطنة المعروف بسوهاج، وخاصةً مدينتي سوهاج وطهطا، بجانب خبرته العملية كعضو بنادي هيئة التدريس بسوهاج ونائب رئيس جمعية إسكان أعضاء هيئة التدريس.

 

كما دفع برجل الأعمال أشرف أبو خبر (عمال) ابن مركز جهينة ذي الثقل التصويتي، وله صلات قوية بالمجتمع السوهاجي من خلال مساهمته في العمل الخيري وحل المشكلات، وتم منعه من الترشيح لانتخابات الشورى عام 2009؛ حيث احتجزه جهاز أمن الدولة لرفضه التنازل لصالح مرشح الحزب الوطني المنحل.

 

ودفع كذلك بالمرشحة د. ابتهاج حسانين (فئات) مدرس بكلية التربية بسوهاج، والتي تنتمي لمركز المراغة، ولها معرفة جيدة وتلاميذ بجميع مراكز المحافظة، ومحمد كمال مدير عام التفتيش بوزارة العدل، وينتمي لمركز البلينا، وله باعٌ طويلٌ في العمل الخيري، فهو رئيس جمعية الشبان المسلمين بلبلينا ورئيس جمعية التيسير للحج والعمرة وعضو بلجنة الدفاع الاجتماعي والأسرة المنتجة بالبلينا.

 

وعلى مقعد الفئات الفردية دفع الحزب بسيد البدري مدير عام شركة مطاحن مصر العليا، وابن جزيرة شندويل (حوالي 18 ألف صوت)، وله إسهامات دعوية واجتماعية ونقابية عديدة.

 

وعلى مقعد العمال "الفردي" دفع الحزب بمحمد الشمبلي المدرس بمدرسة الأمل للصم بجرجا، وهو ابن قرية نجع الدير التابعة لمركز العسيرات التي تقف بشدة خلف أبنائها المرشحين، بالإضافة إلى إسهاماته الخيرية كعضو بجمعية كفالة اليتيم ولجان المصلحات بالمركز.