نجح حزب الحرية والعدالة في حل أزمة رغيف الخبز بمدينة العاشر من رمضان، من خلال لقاءات مختلفة مع المسئولين بعد دراسة أسباب المشكلة؛ ونظَّم عادل رضوان، عضو مجلس الشعب، والدكتور محمد برايا، أمين الحزب بالعاشر، وعدد من قيادات الحزب وممثلون عن الجمعيات الأهلية عددًا من اللقاءات وورش العمل، حضرها محمد عبد الحميد عمر، مدير إدارة التنمية (قطاع الخبز والبوتاجاز) بجهاز العاشر من رمضان، وكمال البلتاجي، رئيس الرقابة بتموين العاشر، وبعض مفتشي التموين.
وأكدت ورش العمل التي تمَّ تنفيذها أن هناك عددًا من الأسباب أدَّت إلى تفاقم المشكلة، وعلى رأسها قلة الدعم من الدقيق، وأن حصة المدينة لم يتم زيادتها منذ سنوات عدة، على الرغم من النموِّ السكاني المطَّرد في المدينة، وقيام بعض أصحاب الأفران ببيع جزء من حصة الدقيق في السوق السوداء، وعدم التزام الأهالي بأماكن التوزيع والتجمهر أمام الأفران لأخذ الخبز دون بطاقات واستخدام الخبز المدعم في علف الحيوانات.
وخرجت ورش العمل بعدد من الحلول للقضاء على الأزمة، ومن أهمها: أن يقوم جهاز العاشر بأخذ الكمية المنتجة كلها، وهي تقريبًا 325 ألف رغيف، وتوزيعها على أكشاك التوزيع، وعدم السماح ببيع الأفران للجمهور مباشرةً، مع ضبط أداء أكشاك التوزيع، ويتم التوزيع فقط لأصحاب البطاقات، وسحب حصة الفرن الذي لا يورد العدد المطلوب وإعطائها لأفران أخرى، بالإضافة إلى تشغيل خط إنتاج ثالث في أول شهر مارس القادم في فرن المدينة الرئيسي.
وفي نفس السياق تمَّ بحث مشكلة أنابيب البوتاجاز في المدينة، والتي تكمن في عدم وجود رقابة على مصنع التعبئة، وأنه يقوم بتسليم حصة شباب الخريجين والمستودعات الخاصة دون أذون يومية من التموين، ويتم توزيعها دون معرفة مفتشي التموين ولا يتم توزيعها في الأماكن الخاصة بالمجاورات.
وتمَّ الاتفاق على أن يقوم مفتشو التموين بعمل إذن استلام يومي لشباب الخريجين ولا يقوم المصنع بالتسليم إلا بهذا الإذن، وتم عمل خط سير لتوزيع الأنابيب لكل سيارة من شباب الخريجين مع أفراد الحزب لتوزيعها بالرقم القومي كل 15 يومًا.