انطلق ثوار مدينة كرداسة الباسلة في مسيرة حاشدة عقب صلاة العشاء من مسجد قاسم مؤازرة لأسر المعتقلين، مشددين على أن الثوار لن ينسوا المعتقلين ولن يهدءوا أو يملوا حتى عودتهم والقصاص للشهداء.
وأكد الثوار رفضهم للحكم العسكري ولسطو قائد الانقلاب على مقاليد الأمور في البلاد، مشددين على أن الرئيس مرسي هو الرئيس الشرعي الذي جاء بانتخابات ديمقراطية وليس بانقلاب عسكري!.
شهدت المسيرة مشاركة من حشود هائلة لم تكن مسبوقة، طافت شوارع القرية مرورًا بشارع السوق وأمام المعهد الأزهري الابتدائي وأمام مسجد داود، مرددين هتاف: "إخوانا المعتقلين.. أسود في الزنازين (خالد ومحمد الملواني)".