شنت ميليشيات الانقلاب حملة أعتقالات واسعة بمحافظة بورسعيد تتقدمها المدرعات وعربات الأمن المركزي والضباط الملثمين؛ وذلك للقبض على رافضي الانقلاب العسكري حيث اعتقلت المهندس محمود يحيي من منزله وتم التحفظ عليه في قسم بورفؤاد ، تمهيدا لعرضه على نيابة الانقلاب فى وقت لاحق.
وقال شاهد عيان :عندما ذهبت زوجة المهندس محمود يحي وبصحبتها نجلها ذو الثالثة عشر عاما فى الصف الأول الإعدادى للسؤال عن الأب فى قسم شرطة بورفؤاد، قام أفراد داخلية الإنقلاب بإعتقال الإبن رغم توسلات والدته ولم يتركوه حتى كتابة هذه السطور.
واستنكر التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب حملات المداهمة والاعتقال مؤكدة استمرار الفعاليات السلمية حتى اندحار الانقلاب.