قالت وكالة أنباء "رويترز" في نسختها الإنجليزية: إن مصر ستواجه مشاكل أكثر تعقيدًا من الحملة ضد الإسلاميين والتي تسببت بدورها في ظهور تمرد مسلح يعوق خطط إنعاش الاقتصاد.
وأشارت إلى أن المستثمرين يتجنبون التوسع في مشاريعهم انتظارًا لظهور معالم أية خطط اقتصادية للحكومة التي تعتمد فحسب على مساعدات الخليج والتي لا يمكن الاعتماد عليها في بناء الاقتصاد المصري
وتناولت المظاهرات والإضرابات العمالي
المستمرة في مصر والتي يطالب خلالها العمال بزيادة مرتباتهم في الوقت الذي عبر فيه أصحاب المصانع عن إحباطهم بسبب النظام البيروقراطي الروتيني الذي مازال مستمرا حتى الآن منذ عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك والذي بدوره يعوق أي تقدم في مشاريعهم.
واهتمت بمتابعة إضراب عمال النسيج والملابس في مصنع "دايموند" بالعاشر من رمضان الذين يطالبون بزيادة مرتباتهم والتمتع بنظام التأمينات وتقريب الفجوة بينهم وبين ملاك المصنع الذين يريدون من العمال أن يعملوا كالآلات ليحصلوا على الأموال الضخمة في مقابل ضعف المرتبات التي يحصلون هم عليها.