اعتبر البروفيسور إميل نخلة القيادي السابق بالاستخبارات الأمريكية والأستاذ بجامعة "نيو ميكسيكو" إعلان عبد الفتاح السيسي ترشحه لرئاسة الجمهورية بالتزامن مع الحكم بإعدام 529 مصريًّا استكمالاً لدائرة الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي.


واتهم عبد الفتاح السيسي والمجلس العسكري بسرقة مصر من ثورة 25 يناير وذلك بعد بسط سيطرته على الإعلام والقضاء والحكومة واستخدامه لحربه ضد ما يوصف بالإرهاب لتعطيل الديمقراطية.


وأكد "نخلة" أن الحكم بإعدام 529 مصريا يعني إجهاض العدالة والقضاء عليها في مصر بعدما أصبح القضاء ذليلا للعسكر في مصر شأنه شأن الإعلام والحكومة وجزء من الشعب.


وهاجم موقف الإدارة الأمريكية العاجزة عن التعامل مع انتهاكات "السيسي" الواسعة ضد الحريات وحقوق الإنسان مطالبة أمريكا والغرب بإقناع الدول الخليجية بالتراجع عن دعم الانقلاب في مصر.


وحذر من مغبة استمرار العسكر في مهاجمة الإسلاميين، معتبرًا أن استمرار الحملة الأمنية ضدهم قد تدفعهم للتمرد المسلح وتفتح الباب أمام تنظيم القاعدة للعمل في مصر واتجاه المسلحين في سوريا المدربين على استخدام الأسلحة الحديثة لقتال النظام في مصر.


وأكد أن الحل الوحيد للاستقرار في مصر لن يأتي إلا بإشراك الإسلاميين والعلمانيين في العملية السياسية.