أكد الدكتور عمرو حمزاوي أن ما حدث في 3 يوليو تعطيل لمسار الديمقراطي، وأن القوات المسلحة ليس لها أي اختصاص بالحكم أو الإدارة السياسية، لكن لها مهام دستورية أخرى بعيدًا عن ذلك.

 

وأضاف في تصريحاتٍ صحفية أنه منذ 11 فبراير 2011م لم نتوقف في مصر عن محاولة القضاء على الرأي الآخر.

 

وبالرغم من هجومه على جماعة الإخوان المسلمين، إلا أنه أكد رفضه لما حدث في 3 يوليو، لكونه تعطيلاً للمسار الديمقراطي.