انطلق ثوار منطقة حلوان في مسيرة حاشدة رافضة للانقلاب من أمام مسجد المراغى تنديدًا بالانقلاب العسكري الإجرامي الذي قتل المصريين واعتقلهم واستمرار جرائمه التي كان آخرها مقتل الطالب الأزهري عبد الله أحمد برصاصة غادرة في الرأس.

 

ردد الثوار الهتافات المناهضة لحكم العسكر وسطو سفاح الانقلاب على منصب الرئاسة من خلال انتخابات باطلة ومزيفة، مؤكدين أن الرئيس محمد مرسي مازال هو الرئيس الشرعي ولن يعترفوا بغيره.