اعترف هشام زعزوع وزير السياحة الانقلابي بانهيار سمعة السياحة المصرية، مشيرًا إلى حوادث التحرش والاغتصاب التي تعرضت لها سائحات أجانب، مشيرًا إلى أن 15 دولة أوروبية حذرت مواطنيها من السفر إلى منطقة شرم الشيخ وجنوب سيناء؛ بسبب الأحداث التي تشهدها تلك المناطق.
وقال على إحدى الفضائيات الداعمة للانقلاب: إن ما حدث مع السائحة الإنجليزية من واقعة التحرش أثر سلبًا في حركة السياحة في مصر بصفة عامة والتي تعاني من صعوبات عديدة.
وأضاف أن حادث الانفجار الذي وقع في "طابا" تسبب في عدم الإقبال من السياح الكوريين.