أكد المستشار وليد شرابي المتحدث باسم حركة "قضاة من أجل مصر" أن هناك فارقًا كبيرًا بين الإساءة للرئيس مرسى والإهانة للسيسى، فالرئيس مرسى كان يُساء إليه من مجموعة مرتزقة اتخذوا من فضائياتهم أداة للإساءة لشخص الرئيس داخل مصر في حين أغلبية الشعب كان يفهم المؤامرة ويثق في الرئيس.
وأضاف شرابي عبر "فيس بوك" أن الرئيس مرسي على المستوى الدولى فإن العالم كان يحترمه ويقدره، أما السيسى فالداخل والخارج يعرفون أنه قاتل للشعب المصري ومأجور من أنظمة عربية وصهيونية لتدمير هذا البلد وصاحب أكبر "هاشتاج عالمي".