أدانت إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لمنظمة اليونسكو مقتل الصحفية المصرية ميادة أشرف يوم الجمعة الماضي بالقاهرة.

 

وقالت بوكوفا في بيان صحفي وزعته النظمة ومقرها باريس-: "إنني أعرب عن أسفي الشديد إزاء مقتل ميادة أشرف، التي اغتيلت بينما كانت تؤدي عملها المتمثل في إعلام الجمهور".

 

ودعت مديرة اليونكسو حكومة الانقلاب فى مصر إلى أن تبذل كل ما في وسعها للكشف عن ملابسات هذا الحادث، وأن تقدم مرتكبيه إلى العدالة.

 

وتابعت "إن من الأمور الأساسية ألا يخشى الصحفيون على حياتهم عند أداء مهامهم الإعلامية. فالأمر يتعلق بحرية التعبير، التي هي ركيزة من ركائز أي مجتمع ديمقراطي".

 

وذكرت المنظمة الأممية أنه وحسب المعلومات التي جمعتها لجنة حماية الصحفيين، فإن ميادة أشرف، البالغة من العمر 22 سنة، كانت تعمل صحفية فى جريدة "الدستور"، وقد أصيبت في رأسها بطلق ناري بينما كانت تغطي مواجهات بين المتظاهرين والشرطة .

 

واليونسكو هي الوكالة الوحيدة بين وكالات الأمم المتحدة المسندة إليها مهمة الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة، إذ تنص المادة الأولى من الميثاق التأسيسي لهذه المنظمة على العمل من أجل "ضمان الاحترام الشامل للعدالة والقانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للبشر دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين، كما أقرها ميثاق الأمم المتحدة لجميع الشعوب".