اتهمت زوجة العميد طارق المرجاوي الذي لقي مصرعه أمام جامعة القاهرة، يوم الأربعاء الماضي داخلية الانقلاب بقتل زوجها بدم بارد وحرمانهم من رؤيته ولو مرة واحدة.

 

وأضافت، حسب موقع "الشعب" الجديدة، أنه قد تم تغسيله وتكفينه دون حضورهم ولا زالت الحراسة عند قبره تمنع أي أحد من الاقتراب منه.

 

وقالت زوجة العميد المرجاوي إن زوجها لم يمت بالانفجار كما روجت وسائل الإعلام الكاذبة بل تم اغتياله برصاصة من مكان قريب.

 

وأكدت أن صحفيًّا بـ"اليوم السابع" أخبرها أن العميد قد قتل قبل الانفجار بدقائق والاسراع في دفنه لم يكن إلا لإخفاء معالم الجريمه.

 

وطالبت زوجة العميد المكلومة بالتحقيق الفوري في حادثة اغتيال زوجها حتى لا تضطر لكشف أسرار تجبرهم على الكشف عن هوية القتل.