حالة من الاستياء والغضب الشديد سادت بين الأهالي بمحافظة أسوان؛ بسبب تزايد عدد القتلى في الشوارع وحملهم على سيارة نقل (كارو)، والذبح بالأسلحة البيضاء وسط غياب تام الأمن الانقلابية المنوط به المحافظة على الأمن بين المواطنيين، وتقليل حوادث القتل بينهم.
وشهدت مدينة أسوان إشتباكات عنيفة منذ عصر الأربعاء الماضي، بعدما تجددت الإشتباكات بين قبيلتي "الهلايل" و"الدابودية" بمنطقة السيل بأسوان، على إثر خلافات قديمة بينهما ، وأسفرت هذه الاشباكات عن مقتل 23 شخصًا و54 مصابًا، وغلق للطرق العامة، في ظل فشل تام لقوات أمن الانقلاب في السيطرة على الاشتباكات، مما ينذر بزيادة أعداد من المصابين والقتلى.
وأكد أهالي المنطقة أن الانقلاب هو السبب الرئيسي في تأجيج الفتنة بين القبيلتين، وليس الإخوان كما يزعمون، والدليل على ذلك هو من قيام بعض الوسطاء والرموز بالاتصال بمدير الأمن الانقلابي، للتدخل لأجل فرض الأمن وبسط السلام بين القبيلتين، لكنهم فوجئوا برده الذي جاء كالتالي: "ليست مهمتنا، مهمتي الآن هما الإخوان".
وقال (م .س) من أهالي المنطقة إنه لولا تأخر الأمن في الحضور وانشغاله بتأمين أماكن تواجده، مثل مديرية أمن أسوان، ومبنى محافظة أسوان، بالإضافة لأقسام الشرطة، لما وصلت الأمور لمثل لما وصلت إليه من تزايد لأعداد القتل، وحمل جثامبن القتلى بعربات الكارو وليس من خلال سيارات الإسعاف.
أما (ر.ف) من أهالي المنطقة فتهكم بقوله: العجيب أن ما حدث بأبناء النوبة يأتي بعدما قابل قائد الإنقلاب العسكري الدموي عبدالفتاح السيسي لوفد لهم منذ يومين، وكأن شؤمه قد حل على كل من يقابله.
وقالت (س.ق) من أهالي المنطقة: أين ما وعدنا به قائد الانقلاب العسكري الدموي الطامع في رئاسة مصر من مصر جديدة يحلم بها جميع المصريين، وليس مصر الدماء والقتل التي نراها الآن.
وأشار (م.ر) من أهالي المنطقة إلى أن ما يحدث بمصر هو استمرارًا لموجة الفشل التي ألمت بمصر بعد الانقلاب العسكري الدموي، وظهور الأنظمة الفاشلة والمستبدة السابقة والتي لا تراعي حرمة دماء أو حرمة وطن.
وقالت (ل.ش) أصبحت دماؤنا رخيصة، وأصبحت الدولة هشة، ولا نملك إلا أن نقول لا حول ولا قوة إلا بالله، وأن يسترها الله علينا وعلى أبنائنا.
رابط فيديو المذبحة:
https://www.youtube.com/watch?v=NwXJ172q-Sc&feature=youtube_gdata_player
http://m.youtube.com/watch?v=Dv7NGpI2KBE&feature=shar