أعلن 12 ألف عامل من عمال شركة الحديد والصلب عن تجهيزهم لوقفة ومظاهرة أمام مقر مجلس الوزراء الانقلابي في شارع القصر العيني، وذلك بعد تجاهل مطالبهم بإقالة رئيس مجلس الإدارة، والذي يعتبره العمال المسئول الأول عن حجم الخسائر التي وصلت إليها الشركة البالغة 529 مليون جنيه.
وكذلك المطالبة بصرف نسبة الأرباح المستحقة لهم، التي أقرتها الجمعية العمومية للشركة في أكتوبر 2013، والتي كان من المفترض صرفها نهاية نوفمبر الماضي.
كان المئات من عمال الشركة قد تظاهروا الأسبوع الماضي أمام مقر مجلس الوزراء، مهددين بتكرار التظاهرة نظرًا لتجاهل مطالبهم.
وتأتي عاصفة من الإضرابات العمالية والمهنية المطالبة بتحقيق العدالة الاجتماعية في ظل تجاهل واضح من حكومة الانقلاب المشغولة باعتقالات رافضي الانقلاب العسكري.