في أول حكم صادر من محكمة عسكرية عقب الاستفتاء على وثيقة الانقلاب تصدر المحكمة العسكرية حكمها غدًا الخميس 10 أبريل، ضد صحفيي رصد إسلام الحمصي مدير السوشيال ميديا بشبكة رصد الإخبارية والصحفي عمرو سلامة القزاز أحد مؤسسي الشبكة بتهمة إفشاء أسرار عسكرية ومحمدعبدالمنعم (يؤدي فترة تجنيد بالجيش)، بينما تتم غيابيًّا محاكمة كلاًّ من عمرو فراج مدير العلاقات العامة بـ"رصد"، وعمر شاهين، المسئول التقني بالشبكة.

 

كانت نيابة شمال القاهرة العسكرية قد أحالت صحفيي رصد إلى محكمة الجنايات العسكرية لمحاكمتهم عن وقائع الجناية رقم ٣٥٥٨ لسنة 2013.

 

يذكر أن الحمصي قد تم اختطافه يوم 18نوفمبر الماضي لدى  خروجه من كلية التجارة بجامعة عين شمس بعد خروجه من إحدى المحاضرات، حيث أنه طالب بالفرقة الرابعة وتم نقله لمبنى المخابرات الحربية للتحقيق معه، وبعد أسبوعين أمرت النيابة العسكرية بنقله لسجن طره، وقد مر على اعتقال الحمصي مايزيد عن 140 يومًا حتى الآن.

 

 بينما اقتحم عناصر المخابرات منزل عمرو القزاز يوم 12نوفمبر الماضي وحطموا أثاث منزله وسرقوا كل متعلقاته الشخصية ومحتويات سيارته، وتم نقله لمقر المخابرات الحربية وتعذيبه، وبعد أسبوعين أمرت النيابة العسكرية بنقله لسجن طره. هذا وقد مر على اعتقال القزاز 150 يوما حتى الآن.

 

جدير بالذكر أن شبكة رصد قد اعتقل من مراسليها ومؤسسيها حتى الآن ما يقارب عشرون فردا بين مصور ومراسل ومؤسس.