فهذا القرار إنما يُكرِّس فتنةً لهذه الأمة بتعميق الفجوة بين أبناء الوطن الواحد، مع إصرار بتغييب فئة قائمة من أبناء الشعب المصري طامحين للعيش في حريةٍ وكرامة.
وهذا القرار يُنبئ ويعكس مكنون الانقلابيين بقهر ووأد أي رأي مخالف للانقلاب، ويبرز ما تنطوي عليه صدورهم من دكتاتورية مقيتة تنفي وجود الآخر.
والتحالف الثوري لنساء مصر يؤكد أن الأمم تثري بطاقات أبنائها المتنوعة والمتباينة إلا في حب بلدها، وما تبني الأمم بسياسة الإقصاء والفرقة وإنما بالوحدة ومناظرة الرأي بالرأي وليس بالقتل واستباحة الدماء والبيوت والأعراض.
ويتأكد لكل ذي لب يومًا بعد يوم أن الانقلاب لا يمكن له أن يكون يومًا إصلاحيًّا أو مهتمًا ببناء حضارة، ولهذا نعلن استمرارنا في الصمود والمقاومة لحين دحر الانقلاب ورأب الصدع في جسد الأمة، آملين في جمع كل صفوف المخلصين الداعين للحرية ولا يرضون عن الكرامة بديلاً أن تلم الصفوف وتتآزر ضد هذه الطغمة الفاسدة والمفسدة.
إن الله لا يصلح عمل المفسدين
والله من وراء القصد
التحالف الثوري لنساء مصر